الشيخ أبو الفيض الناكوري

24

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

مؤكّد للكلام الأوّل ثُمَّ إِلَيْهِ اللّه تُرْجَعُونَ ( 44 ) وهو معادكم أمد الدهر . وَإِذا كلّما ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ وما أورد مع اسمه أسماء دماهم وسمعوا لا إله إلّا اللّه اشْمَأَزَّتْ وهو ملاء الصدر همّا وحردا قُلُوبُ الرهط الَّذِينَ هم لا يُؤْمِنُونَ أصلا بِالْآخِرَةِ المعاد وَإِذا ذُكِرَ مألوهوهم الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ اللّه وهم دماهم سواء أورد اسم اللّه معهم أو لا إِذا هُمْ حال سماع أسماء دماهم يَسْتَبْشِرُونَ ( 45 ) روحا ومرحا وهو ملاء الصدر سرورا . قُلِ محمّد ( ص ) وادع اللَّهُمَّ أصله أاللّه فاطِرَ السَّماواتِ آسرها ومصوّرها مع علوّه وَ آسر الْأَرْضِ ومصوّرها مع وسعها عالِمَ الْغَيْبِ عالم السرّ وَالشَّهادَةِ عالم معادله أَنْتَ وحدك تَحْكُمُ حكما عدلا بَيْنَ عِبادِكَ كلّهم لك الحكم ولا راد لحكمك فِي ما أمر إسلام كانُوا أوّلا فِيهِ سداده يَخْتَلِفُونَ ( 46 ) حسدا والحاصل حاكم واعل ما هو أمرك أرسلها اللّه لمّا حاور رسول اللّه صلعم لكمال صدودهم عمّا أمّروا .